مقلب حبيب :
سلام بقاف للعراف مطوي مثل طي البير = وطي البير يحفظها مايدفنها على ماها
أوضح حبيب أنه قصد المقلب بوضع طية البير وأوضح اكثر أنها دائرية الشكل وأنها تحفظ شئ ما عن الإنهدام وهي كمقلب مدفون بإحكام وربما لم ينتبه له أحد لولا اشارة حبيب بإنه قصد به هذا الشئ لأن البيت لأول وهلة عادي وخالي من اي مقلب لأن فيه توصيف للسلام المحكم الذي لاتتغير طبيعته , ولكن حبيب أراد توصيف هذا السلام الذي يحفظ المؤخرة من الإنهدام ويحفظها وأعتقد أنكم فهمت مقصده .
رد المقلب من ( سوار الذهب ) :
هلا يامرحبا ترحيب يسبح في بحر ويطير = يحل من الديار اللي حبيّب ماتحلاها
سوار الذهب رد بكل الإحتمالات بعبقرية مذهلة جعلت أبو فيصل يطبع هذا النقض الفريد في ذاكرته ولاينساه , وذلك لأنه رد على مقلبه بصورة عبقرية , فسوار الذهب للوهلة الاولى نعتقد انه يصف ترحيبه بإنه ابعد من مدارك حبيب وانه يسبح في بحر كتوصيف للترحيب , ولكن لأن حبيب وضع مقلبه فسيفهم النقض العبقري الذي قصده سوار الذهب أيضاً بدفن بعيد فيقول سوار الذهب (( أن ترحيبي ياحبيب هدم هذه الطية التي وضعتها على البير بل أصبح يسبح في بحر من .... , وأن هذا في مكان لايمكن لحبيب ان يراه مطلقاً )) والإنسان يستطيع رؤية كل شئ الا مؤخرته ونعرف هنا علم حبيب أن مقلبه المحكم رد عليه الشاعر الفذ سوار الذهب بصورة مذهلة .