روى الكاتب ماجد بن رزق الله الشلاحي في كتابه ديوان الأمراء وتحفة الشعراء مايلي:_
برز فيصل بن وطبان الدويش حتى ارتفع وذاع صيته في أنحاء الجزيرة لكثرة انتصاراته وقهره للأعداء
وقد لقب بالأكوخ ..................... وكذلك فيصل بن سلطان بن الحميدي الدويش
وبرز مسعود البرعصي الملقب بحصان إبليس لما له من الخطط الحربية والتفاوضية
وبرز الفارس حباب بن قحيصان أبو حنايا البرازي والد الشاعرة مويضي وكان يلقب بأبو رفعة
وبرز نايف بن هذال بن بصيص رئيس قبيلة بريه في وقته
وبرز حازم بن مدخل الحسيل فهو قاضي اشتهر في نقض أحكام قضاة العرف وكذلك العذيبي بن مدسوس الملقب بابن شلاح فهو قاضي اشتهر في صلح وجمع انشقاقات الأسر والقبائل وإصلاح ذات البين
ومزيد الحمياني محسوب عن خميس ونحاي بن سعد الصغيري الهجلة الذي استطاع القضاء على خصمه دون أن يمس الغير بسوء
وبرز نايف بن قطيم بن هاجد بن ضمنة المهلكي الصعيبي .................
وبرز بركي بن عواده بن عايض بن جامع بن خضير بن فالح الشبيشيري الذي اشتهر بحل ماتعجز عنه قضاة العرب
وبرز العقيد حامد بن زهيميل الرحيمي الشلاحي رئيس فخذ الشلالحة في وقته ..
وذياب بن بن عامر القت ويعقوب الحميداني ومشخص المندهة العزيزي
وبرز الفارس منديل بن غنيمان الملعبي ومطلق بن بتال الملعبي الملقب بالمطيري قائد الجيوش المرابطة في البريمي في عهد الدولة السعودية الأولى وقام بعقد الصلح بين الإمام سعود الكبير وأبناءه حينما حصل بينهم خلاف آنذاك................
وبهؤلاء الفرسان وغيرهم اشتهرت قبيلة مطير بالجزيرة العربية وإن دل ذلك على شيئ فإنما يدل على القوة الضاربة لزعماء هذه القبيلة في أعماق التاريخ بجذورها ومواقفها المشرفة حيث تسمى بقبيلة المعجزات ......................
نقلت ماسبق للفائدة وحمية ورغبة في إحياء ماغاب عن بعضنا خاصة من أسماء بعض الفريس القديمين وأن كان المؤلف لم يذكر بعض الفريس المشهورين أمثال بن سقيان وابن دغداش وابن لامي
وربما سقطوا سهواً